أهمية أداء الصلاة في المسجد

أهمية أداء الصلاة في المسجد

ممّا تميّزت به شريعتنا الإسلاميّة الغرّاء أنّها اشتملت على العبادات الفرديّة التي يؤدّيها المسلم مفردًا مثل نوافل الصّلوات التي يصلّيها المسلم في بيته، والعبادات التي تأخذ سمة الجماعة مثل الحجّ والعمرة وكذلك صلاة الجماعة التي تؤدّى في المساجد

قال تعالى:

﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرفَعَ وَيُذكَرَ فِيهَا اسمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لَّا تُلهِيهِم تِجَارَةٌ وَلَا بَيعٌ عَن ذِكرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ القُلُوبُ وَالأَبصَارُ [النور: 36، ج37]

احفظ واتلوا القرآن الكريم أثناء التنقل مع ترجمات بأكثر من 50 لغة وصوتًا في صوت القراء المشهورين عالميًا. قم بتنزيل تطبيق “القرآن المجيد” لنظامي Android وiOS، قام بتطويره PDMS.

 

 وقال جل وعلا:

 وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ [النساء:102] 

.فأوجب صلاة الجماعة في حال الخوف وفي حال مصافة المسلمين لعدوهم الكافر فأمرهم أن يصلوا جماعة وأن يحملوا السلاح لئلا يحمل عليهم العدو.
وقال عليه الصلاة والسلام:

 من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر

 وأتاه ﷺ رجل أعمى فقال: يا رسول الله! إنه ليسس لي قائد يلائمني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال المصطفى عليه الصلاة والسلام: هل تسمع النداء بالصلاة؟؟ قال: نعم. قال: فأجب خرجه مسلم في صحيحه، فهذا رجل أعمى لم يأذن له النبي ﷺ في التخلف عن الجماعة، وفي اللفظ الآخر قال: لا أجد لك رخصةفصرح أنه ليس له رخصة وهو أعمى ليس له قائد يلائمه يعني: يحافظ على الذهاب معه، فإذا كان الرجل الأعمى الذي ليس له قائد يعتني به ويحافظ عليه ليس له رخصة بل عليه أن يذهب ويتحرى ويجتهد حتى يصل المسجد، فكيف بحال القوي المعافى فالأمر في حقه أعظم وأكبر.

إن صلاة الجماعة هي قوّة للمسلمين تبثّ الرّعب والخشية في نفوس أعدائهم؛ فأعداء الأمّة وحينما ينظرون إلى صفوف المصلين في المساجد وفي جميع أوقات الصّلوات يدركون قوّة هذه الأمّة وتراهم يخشون من الاقتراب منها لإدراكهم أنّ أيّ سوءٍ يصيب أحدًا من المسلمين سوف يعمل على تداعي جميع المسلمين لنصرته ودفع السّوء عنه .

اترك تعليقاً

Close Menu